كينيا تبدأ “أمة البرمجة” مع تعزيز الأمن السيبراني

تسعى كينيا لتصبح “أمة البرمجة” من خلال تعزيز اعتمادها على الذكاء الاصطناعي وتدريب قوة عاملة رقمية متخصصة.
كينيا تبدأ “أمة البرمجة” مع إشارة إلى الأمن السيبراني
تخطط كينيا، الدولة الواقعة في شرق إفريقيا، لتصبح “أمة البرمجة”، حيث تهدف إلى تعزيز اعتمادها على الذكاء الاصطناعي التوليدي خلال السنوات الخمس المقبلة، بالإضافة إلى إضافة أكثر من مليون متخصص في التكنولوجيا إلى قوتها العاملة الرقمية، بما في ذلك مهندسي البرمجيات، والمتخصصين في الأمن السيبراني، وعلماء البيانات.
تعتبر الجهود المبذولة لتدريب قوة عاملة رقمية أحد جوانب مبادرة “أمة البرمجة”، التي تهدف أيضًا إلى ربط 99% من السكان بشبكات الألياف الضوئية عالية السرعة، كما ذكر جون كيبشومبا تانوي، السكرتير الرئيسي في وزارة المعلومات وتكنولوجيا الاتصالات (ICT) والاقتصاد الرقمي، في قمة البرمجيات والذكاء الاصطناعي في كينيا.
قال: “يبدو أن القارة تقف على حافة تحول اقتصادي هيكلي، مدفوعًا بالبرمجيات والذكاء الاصطناعي، والذي يعد بإعادة تعريف مكانتها في العالم”. “السؤال ليس إذا كانت إفريقيا ستشارك، بل من سيقود هذا التحول. لقد اختارت كينيا أن تتقدم إلى الأمام.”
أهداف طموحة، تحديات صعبة
بحلول عام 2027، تخطط كينيا لنشر 100,000 كيلومتر من الألياف الضوئية، ارتفاعًا من 37,313 كيلومترًا اليوم، وفقًا لبيان تانوي. في السنوات الثلاث الماضية، زادت البلاد تقريبًا عدد الاتصالات الثابتة بنسبة الضعف، حيث بلغ العدد 2.14 مليون اتصال حاليًا.
ومع ذلك، فإن سرعة التحول الرقمي تأتي مع مخاطر سيبرانية حقيقية – وهي منطقة يمكن أن تقود فيها كينيا المنطقة، كما يقول إدرين وانياما، المسؤول القانوني في التعاون في سياسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الدولية لشرق وجنوب إفريقيا (CIPESA) ومقره أوغندا.
قال: “يمكن أن تواجه التنمية الاجتماعية والاقتصادية المدعومة بالتكنولوجيا حواجز كبيرة قد تقوض الاقتصاد الرقمي”. “ستكون الأمن السيبراني القوي في كينيا بمثابة اختبار لنظرائها الإقليميين لاتخاذ خطوات تقدمية لضمان استعدادهم ومرونتهم في مواجهة الابتكارات والتطورات التكنولوجية.”
اتخاذ الخطوات الصحيحة
حتى الآن، يبدو أن كينيا تتخذ الخطوات الصحيحة. قامت الحكومة الوطنية بتحديث استراتيجية الأمن السيبراني الكينية لعام 2022 حتى عام 2025، بهدف خلق فضاء سيبراني آمن وموثوق لمواطنيها وخلق نظام بيئي آمن لاقتصادها الرقمي المتنامي.
إن الاستثمار في مهارات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني سيساهم في ضمان بقاء كينيا تنافسية في السوق العالمية. من خلال تطوير قوة عاملة ماهرة، يمكن للبلاد جذب الاستثمارات والشراكات الدولية، مما يضع كينيا كقائد إقليمي في الاقتصاد الرقمي.
من خلال هذه المبادرات، تأمل كينيا في أن تصبح رائدة في مجال التكنولوجيا والأمن السيبراني في إفريقيا.




