غوغل تواجه مشكلة كبيرة مع إدارة الهجرة والجمارك

تجمع موظفو غوغل لمطالبة إدارتهم بقطع العلاقات مع وكالات الهجرة الأمريكية.
غوغل تواجه مشكلة كبيرة مع إدارة الهجرة والجمارك
تجمع موظفو غوغل لمطالبة إدارتهم بقطع العلاقات مع وكالات الهجرة الأمريكية. وفقًا لتقرير CNBC، وقع أكثر من 1000 موظف “غوغلر” على رسالة مفتوحة تطالب بالانسحاب من الشراكات مع إدارة الهجرة والجمارك (ICE) وحماية الحدود (CBP).
مخاوف من انتهاكات حقوق الإنسان
تقول الرسالة: “لقد شهدنا في مدن مختلفة عبر البلاد قيام هذه الوكالات بعمليات مداهمة بأسلوب شبه عسكري، واختطاف مئات المدنيين، وقتل المتظاهرين والمراقبين القانونيين”.
المنتجات المستخدمة في مراقبة الناس
تسرد الرسالة عددًا من منتجات غوغل التي تُستخدم لدعم ما تسميه “حملة المراقبة والعنف والقمع”. من بينها خدمة السحابة التي تشكل العمود الفقري لشبكة المراقبة الوطنية الخاصة بـ CBP، ومتجر غوغل بلاي الذي يمنع تطبيقات تتبع ICE، ويوتيوب الذي يعرض إعلانات لـ ICE تشجع المهاجرين على “العودة طواعية”.
مطالب الموظفين
تتضمن المطالب الأربعة: اعتراف إدارة غوغل علنًا بالخطر الذي تشكله الوكالات الفيدرالية على جميع العمال الأمريكيين، والرد على أسئلة الموظفين حول العقود الغامضة مع الوكالات الحكومية، وتأسيس تدابير السلامة للعمال عبر جميع مقرات غوغل، وتحديد “خطوط حمراء” حول العقود المسموح بها في المستقبل.
الآثار السياسية والمالية
بينما يمثل 1000 موظف جزءًا صغيرًا من القوة العاملة العالمية لغوغل التي تبلغ حوالي 183000، يمكن لمجموعة منظمة من الموظفين المعارضين أن تسبب اضطرابات كبيرة في عمليات الشركة. يُظهر ذلك الفجوة الكبيرة بين المصالح المالية لغوغل وقيمها المعلنة، مما يكشف كيف أن السعي لتحقيق الربح من العقود الحكومية قد طغى على المبادئ الأخلاقية التي كانت تُعتبر ذات قيمة عالية.
تاريخ الاحتجاجات
لم يكن عقد ICE هو المرة الأولى التي يعبر فيها موظفو غوغل عن عدم رضاهم عن عقود الشركة مع الجيش. في عام 2024، وقع 200 من موظفي غوغل الذين يعملون على تطوير DeepMind رسالة تطالب الشركة بإنهاء عقودها مع المنظمات العسكرية. وفي عام 2018، كتب أكثر من 3100 موظف في غوغل رسالة مفتوحة أخرى للاحتجاج على مشروع Maven، وهو برنامج تابع للبنتاغون يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور الفيديوية لضربات الطائرات بدون طيار.
خاتمة
قال الموظفون في ذلك الوقت: “نعتقد أن غوغل لا ينبغي أن تكون في مجال الحرب”، مضيفين أنه في ظل “المخاوف المتزايدة بشأن الذكاء الاصطناعي المتحيز والمسلح، تكافح غوغل بالفعل للحفاظ على ثقة الجمهور”.
المزيد عن غوغل: وزارة الأمن الداخلي تطلب من غوغل تسليم معلومات عن منتقديها العشوائيين
تاريخ غوغل في التعامل مع العقود العسكرية يثير تساؤلات حول قيم الشركة وأخلاقياتها.




