تقنيات المستقبل

موظفو بالانتير يعبرون عن اشمئزازهم من ICE

تتزايد مشاعر الاشمئزاز بين موظفي بالانتير تجاه إدارة الهجرة والجمارك ICE، خاصة بعد الأحداث الأخيرة في مينيابوليس.

حتى موظفي بالانتير يشعرون بالاشمئزاز من ICE

يجب أن نعترف أنه من المثير للاهتمام أن نسمع أن بعض موظفي شركة بالانتير بدأوا يشعرون بالاشمئزاز من إدارة الهجرة والجمارك (ICE) في ظل الحملة القاسية التي تشهدها مينيابوليس، وفقًا لتقارير جديدة من Wired.

ردود فعل الموظفين بعد حادثة مميتة

بعد أن أطلق عملاء اتحاديون النار وقتلوا الممرضة في وحدة العناية المركزة أليكس بريتي يوم السبت، بدأ بعض موظفي بالانتير بالتساؤل علنًا عن العمل الذي تقوم به الشركة مع وزارة الأمن الداخلي، التي تشرف على ICE وشرطة الحدود، السلطات المعنية بالهجرة في مينيابوليس ومدن أمريكية أخرى.

كتب أحد الموظفين في سلسلة رسائل على Slack: “في رأيي، ICE هم الأشرار. لست فخورًا بأن الشركة التي أستمتع بالعمل فيها جزء من هذا”. وتساءل آخر: “هل يمكن أن نضع ضغطًا على ICE على الإطلاق؟”

العلاقات العميقة بين بالانتير وICE

تتمتع بالانتير بعلاقات عميقة مع ICE، حيث كشفت تقارير عن أن بالانتير كانت تقدم سرًا أداة تتبع تُدعى “ELITE” لـ ICE لتفحص بيانات Medicaid وغيرها من المصادر الحكومية لإنشاء خريطة للأشخاص الذين يمكن ترحيلهم. كما حصلت بالانتير على عقد بقيمة 30 مليون دولار لبناء نظام “ImmigrationOS” لـ ICE لتوفير “رؤية شبه حقيقية” للأشخاص الذين يغادرون البلاد طواعية.

استجابة الإدارة للاحتجاجات الداخلية

تزايدت الاحتجاجات داخل صفوف بالانتير حتى وصلت إلى نقطة لا يمكن تجاهلها من قبل الإدارة. استجابةً للاحتجاجات على Slack، قامت فريق الحريات المدنية في بالانتير بتحديث ويكي الشركة بمعلومات حول عملها مع ICE، مع الاعتراف بالمخاطر التي تتعرض لها الشركة من خلال استمرارها في العمل مع الوكالة.

خاتمة

تظهر هذه الأحداث كيف أن الغضب من أفعال ICE في مينيابوليس يتجاوز الانقسامات السياسية، حيث يشعر حتى بعض عملاء وزارة الأمن الداخلي بالاشمئزاز مما يحدث في المدينة.

إن استمرار هذه المشاعر قد يؤثر بشكل كبير على مستقبل العلاقة بين بالانتير وICE، مما يفتح المجال لنقاشات أوسع حول الأخلاقيات في التكنولوجيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى