يودلي: شركة ناشئة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تصل قيمتها إلى 300 مليون دولار

تعتبر يودلي واحدة من الشركات الناشئة الرائدة في مجال تدريب التواصل المعتمد على الذكاء الاصطناعي، حيث حققت نجاحًا ملحوظًا في فترة زمنية قصيرة.
يودلي: شركة ناشئة تعتمد على الذكاء الاصطناعي تصل قيمتها إلى 300 مليون دولار
وصلت شركة يودلي، الناشئة في مجال تدريب التواصل المعتمد على الذكاء الاصطناعي، إلى قيمة سوقية تتجاوز 300 مليون دولار، أي أكثر من ثلاثة أضعاف قيمتها قبل ستة أشهر، حيث تطور تكنولوجيا تهدف إلى مساعدة الناس بدلاً من استبدالهم بالآلات.
زيادة التمويل والنمو السريع
تأتي هذه الزيادة في القيمة بعد جولة تمويل من السلسلة B بقيمة 40 مليون دولار، بقيادة WestBridge Capital بمشاركة Neotribe وMadrona. ويأتي ذلك بعد جولة تمويل من السلسلة A بقيمة 13.7 مليون دولار تم الإعلان عنها في مايو، مما رفع إجمالي تمويل الشركة إلى ما يقرب من 60 مليون دولار.
توجه يودلي في عالم الذكاء الاصطناعي
بينما تنتشر أدوات الذكاء الاصطناعي في أماكن العمل وتثير مخاوف من الأتمتة، تميزت يودلي عن غيرها. تستخدم الشركة، التي تأسست قبل أربع سنوات ومقرها سياتل، الذكاء الاصطناعي لتنفيذ سيناريوهات محاكاة تشمل مكالمات مبيعات، وتدريب القيادة، ومقابلات، وجلسات تغذية راجعة، وتوفر للمستخدمين ممارسة منظمة وقابلة للتكرار لتحسين مهاراتهم في التحدث.
تأسيس يودلي ورؤية المؤسسين
تأسست يودلي على يد فارون بوري، الذي عمل سابقًا في قسم X في جوجل، مع المهندسة السابقة في أبل إيشا جوشي في عام 2021. أدرك بوري تحديات التواصل بعد انتقاله إلى الولايات المتحدة في سن 18 ورؤية كيف تؤثر صعوبة التعبير عن الأفكار أو التحدث بثقة على الطلاب والمهنيين الشباب من دول مثل الهند.
توسيع نطاق الخدمات
في البداية، كانت يودلي تهدف لمساعدة الناس في ممارسة فن الخطابة، وهو مهارة يعاني منها اثنان من كل ثلاثة أشخاص. ومع ذلك، سرعان ما بدأ المستخدمون يتجهون إلى المنصة للتحضير للمقابلات، وعروض المبيعات، والمحادثات الصعبة. دفعت هذه التحولات يودلي من منتج يركز على المستهلك إلى تدريب المؤسسات، حيث تقدم الآن تمثيلات دورية وأدوات تعلم تجريبية.
التوجه نحو التدريب المؤسسي
تستخدم شركات مثل جوجل، وسنوفلايك، وداتابريكس، ورينغ سنترال، وسندلر سيلز يودلي لتدريب الموظفين أو الشركاء. كما تبيع الشركة منصتها لشركات التدريب مثل فرانكلين كوفي وLHH، التي يمكنها تخصيص النظام وفقًا لمنهجيتها وأطر تدريبها.
التوسع في السوق
تخطط يودلي لاستخدام التمويل الأخير لتوسيع أدوات التدريب الذاتي، والتحليلات، وأدوات التخصيص، وزيادة وجودها في التعلم المؤسسي والتنمية المهنية. كما تخطط للتوظيف في مجالات المنتج، وبحوث الذكاء الاصطناعي، ونجاح العملاء، والتوسع في الأسواق في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
خاتمة
تعتبر يودلي مثالاً على كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين مهارات التواصل بدلاً من استبدال البشر، مما يعكس التوجه الجديد نحو دمج التكنولوجيا في التدريب والتطوير المهني.
تستمر يودلي في الابتكار وتقديم حلول تدريبية متقدمة، مما يجعلها واحدة من أبرز الشركات في هذا المجال.




