Henrik Fisker quietly wound down his nonprofit after his EV startup went bankrupt

قام هنريك فيسكر، مؤسس شركة السيارات الكهربائية المفلسة Fisker Inc.، وزوجته غيتا بإنهاء مؤسستهما الخيرية الخاصة التي أُنشئت أواخر عام 2021، والتي كان الهدف منها دعم الابتكار في الرعاية الصحية والتعليم والاستدامة والتنقل إضافة إلى قضايا إنسانية وبيئية.
تصفية المؤسسة
إفصاح ضريبي قُدِّم إلى مصلحة الضرائب الأمريكية في ديسمبر 2024 أشار إلى أن الوثيقة تمثل الإقرار الأخير للمؤسسة، أي بعد نحو ستة أشهر من إفلاس Fisker Inc. وأظهر أن المؤسسة، المعروفة باسم Geeta & Henrik Fisker Foundation، قدمت في مجملها حوالي 100 ألف دولار فقط كمنح خلال فترة نشاطها التي استمرت ثلاث سنوات.
التمويل والتبرعات
عند إنشائها، نقل الزوجان نحو 229,000 سهم من أسهم شركة Fisker إلى المؤسسة في ديسمبر 2021، والتي كانت تساوي حينها حوالي 4 ملايين دولار. لكن مع تراجع سعر السهم، تقلصت القيمة بشكل حاد إلى 2.7 مليون دولار عند إعلان المؤسسة في فبراير 2022، ثم إلى 1.7 مليون دولار بنهاية سبتمبر 2022، وصولًا إلى 1.4 مليون دولار في العام التالي. خلال هذه الفترة، ساهم الزوجان بمبالغ نقدية صغيرة نسبيًا لم تتجاوز 9,500 دولار.
المنح الموزعة
لم تُقدم المؤسسة أي منح في عامها الأول. وفي السنة المالية 2022-2023، منحت نحو 92,287 دولارًا لصندوق خيري تابع لبنك JP Morgan. وفي عامها الأخير، قدّمت منحة متواضعة أخرى بقيمة 1,988 دولارًا للصندوق نفسه قبل أن تُغلق أبوابها نهائيًا.
نشاط خيري آخر
تشير إفصاحات صحفية إلى أن الزوجين قاما بدعم مشاريع في التعليم والرعاية الصحية منذ تأسيس شركة Fisker Inc. عام 2016. كما أظهرت وثيقة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات (SEC) أن الزوجين تبرعا في ديسمبر 2021 بما قيمته 1.9 مليون دولار من أسهم Fisker إلى ما يُعرف بـ صندوق استشاري مانح (DAF) من خلال ثقتهما الشخصية. هذه الصناديق تُثير جدلًا لأنها تسمح للمتبرعين بخصم الضرائب فورًا بينما قد تحتفظ بالأموال لفترات غير محدودة دون شفافية حول كيفية صرفها.
إغلاق مؤسسة هنريك وغيتا فيسكر بعد فترة قصيرة يعكس الاندفاع الكبير في قطاع السيارات الكهربائية خلال العقد الماضي، حيث صعدت عدة شركات عبر صفقات SPAC وأطلقت مبادرات خيرية طموحة، لكن الكثير منها انهار مع تراجع السوق. وبينما واصلت مؤسسات مثل Rivian Foundation نشاطها بميزانيات أكبر، تبقى مؤسسة فيسكر مثالًا على طموح لم يُكتب له الاستمرار بسبب الضغوط المالية والفشل التجاري.