تطبيقات أندرويد المثبتة مسبقًا: ليست عديمة الفائدة كما تظن

تطبيقات أندرويد المثبتة مسبقًا قد تبدو عديمة الفائدة، لكن بعضها يمكن أن يكون مفيدًا جدًا. دعونا نستعرض بعض هذه التطبيقات.
افتح درج التطبيقات على هاتفك، وستلاحظ على الأرجح العديد من التطبيقات التي لم تلمسها من قبل. معظم هذه التطبيقات موجودة لسبب واحد بسيط: تم تثبيتها مسبقًا. ورغم أنه من السهل الافتراض بأنها جميعها عديمة الفائدة، إلا أن هذا ليس صحيحًا بالنسبة للجميع.
يمكن أن تساعدك تطبيقات مثل “Files by Google” في تحرير مساحة التخزين من خلال علامة التبويب “Clean”، بينما يمكن لتطبيق “Google TV” أن يعمل كجهاز تحكم عن بُعد لتلفازك، ويعد تطبيق “Google Fit” رائعًا لمراقبة صحتك حتى لو لم تمتلك جهازًا قابلًا للارتداء. لذا قبل أن تتخلص من هذه التطبيقات، تأكد من استكشاف ما يمكن أن تفعله بالفعل.
ملفات من Google
أسهل طريقة لاستعادة المساحة
كان هناك وقت كانت فيه مدراء الملفات ذات أهمية كبيرة على نظام أندرويد، لكن لم يعد الأمر كذلك. الصور والمستندات موجودة في السحابة، ومعظمنا لا يقوم بتثبيت ملفات APK كما كنا نفعل سابقًا. كل هذا جعل مدراء الملفات تقريبًا غير ضرورية للاستخدام اليومي.
ومع ذلك، فإن تطبيق “Files” على هاتفك الأندرويد مفيد جدًا لإدارة التخزين. يحتوي على علامة تبويب مخصصة “Clean” يمكنك استخدامها كلما كان هاتفك يعاني من نقص في مساحة التخزين.
افتحه، وسيقوم التطبيق بمسح هاتفك بحثًا عن جميع الملفات غير الضرورية، واللقطات القديمة، والملفات الكبيرة، والتطبيقات غير المستخدمة، والمزيد. يمكنك مراجعة الاقتراحات واحدة تلو الأخرى والتخلص من أي شيء لا تحتاجه. هذا يوفر عليك عناء البحث في المجلدات أو التمرير بلا نهاية في المعرض، حيث يقدم لك تطبيق “Files” جميع الاقتراحات الذكية في مكان واحد.
Google Fit أو Samsung Health
تتبع اللياقة البدنية بدون جهاز قابل للارتداء
تنتشر الساعات الذكية وأجهزة تتبع اللياقة البدنية في كل مكان هذه الأيام، لكن ليس الجميع يرغب في ارتداء جهاز على معصمه. وإذا كنت من هؤلاء الأشخاص، قد تبدو تطبيقات مثل “Google Fit” و”Samsung Health” بلا فائدة. لكن هذا ليس صحيحًا.
حتى بدون جهاز قابل للارتداء، يمكن استخدام “Google Fit” و”Samsung Health” لتتبع خطواتك باستخدام مستشعرات هاتفك المدمجة. يمكنهما حساب عدد الخطوات، وقياس المسافة التي قطعتها، وتتبع السعرات الحرارية المحروقة على طول الطريق. كل ما عليك فعله هو الاحتفاظ بهاتفك في جيبك، وهو ما تفعله على الأرجح على أي حال.
بالإضافة إلى تتبع الخطوات، تتيح لك هذه التطبيقات أيضًا تسجيل مدخول السعرات الحرارية، وتوثيق جدول نومك، وتتبع وزنك، وحتى ضبط تذكيرات الأدوية.
Google TV
تجاوز جهاز التحكم، استخدم هاتفك
للوهلة الأولى، يبدو أن تطبيق “Google TV” هو تطبيق يمكنك تجاهله بسهولة. الغرض الرئيسي منه هو مساعدتك في اكتشاف محتوى جديد، وإدارة قائمة المشاهدة الخاصة بك، وشراء أو استئجار الأفلام. لكن حتى إذا كنت تفضل القيام بكل ذلك مباشرة على تلفازك، فلا ينبغي عليك إلغاء تثبيت “Google TV” من هاتفك لهذا السبب: يمكنه أن يعمل كجهاز التحكم عن بُعد لتلفازك.
حتى إذا كان جهاز التحكم عن بُعد الخاص بتلفازك يعمل بشكل جيد، ولم تفقده أبدًا، فإن استخدام هاتفك الأندرويد كجهاز تحكم عن بُعد للتلفاز أكثر راحة بكثير. عندما تقوم بتنزيل التطبيقات، أو البحث عن المحتوى، أو إدخال كلمات مرور معقدة، قد يكون استخدام لوحة المفاتيح على الشاشة محبطًا.
مع تطبيق “Google TV”، يمكنك استخدام تطبيق لوحة المفاتيح الخاص بهاتفك للقيام بكل ذلك. إنه سريع، ويحدث فرقًا كبيرًا عندما تبحث عن محتوى أو تتصفح الإنترنت على تلفازك.
الرفاهية الرقمية
عادات أكثر ذكاءً تبدأ هنا
لا أعرف عنك، لكنني كنت أكره فتح تطبيق “Digital Wellbeing”، وكان الكثير من ذلك بسبب عدم رغبتي في رؤية عدد الساعات التي أهدرتها على وسائل التواصل الاجتماعي وغيرها من التطبيقات المضيعة للوقت.
لكن “Digital Wellbeing” ليس كل شيء عن التحقق من وقت الشاشة وضبط مؤقتات التطبيقات. في الواقع، واحدة من أكثر ميزاته فائدة هي تحليل الإشعارات. يظهر لك بالضبط أي التطبيقات تزعج هاتفك طوال اليوم. بمجرد أن تحدد أسوأ المخالفين وتقوم بإسكاتهم، ستجد نفسك تصل إلى هاتفك أقل بكثير دون حتى محاولة.
يمكن أيضًا لـ “Digital Wellbeing” اكتشاف الأنماط غير الصحية، مثل الاستماع إلى الصوتيات بمستوى صوت مرتفع لفترات طويلة أو استخدام هاتفك أثناء المشي أو القيادة. معرفة كل هذا يمكن أن يساعدك في اتخاذ خيارات أكثر ذكاءً ووعيًا حول كيفية استخدام جهازك.
لا تتسرع في حذف التطبيقات المثبتة مسبقًا على هاتفك. استكشف فوائدها، وقد تجد أنها تضيف قيمة حقيقية لتجربتك.




